حماس: تصعيد الاحتلال في الضفة واعتداءات مستوطنيه جرائم حرب تستدعي تدخّل المجتمع الدولي

حركة حماس تحذّر من تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية واعتداءاته على الفلسطينيين والمسجد الإبراهيمي، وتدعو المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف جرائم "إسرائيل".

0:00
  • حماس: استخدام
    حماس: استيلاء الاحتلال على باحة المسجد الإبراهيمي جزء من مخطط تهويد متواصل

قالت حركة حماس إنّ تصعيد "جيش" الاحتلال اقتحاماته واعتقالاته وعمليات إخلاء المنازل في الضفة الغربية المحتلة، وإطلاقه يد المستوطنين للاعتداء على الفلسطينيين، يمثّل "جرائم حرب موصوفة" تستدعي تدخّل المجتمع الدولي ومؤسّساته لوقفها فوراً.

وأوضحت الحركة أنّ استمرار قوات الاحتلال في تنفيذ اقتحامات واعتقالات وإجبار عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها، كما حدث في بلدة اليامون شمال الضفة، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين المتواصلة على المواطنين، يعكس تصعيداً خطيراً في جهود الاحتلال لتنفيذ مخططات الضم والتهويد والتهجير في الضفة المحتلة.

ودعت حماس أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة، وقواه الوطنية كافة، إلى مزيد من الثبات والوحدة في مواجهة ما وصفتها بـ"حالة الانفلات الفاشي" ومحاولات الاحتلال استهداف الوجود الفلسطيني على أرضه.

وطالبت الحركة المجتمع الدولي، إلى جانب الدول العربية والإسلامية، بالتحرك العاجل لوقف جرائم الاحتلال واعتداءات المستوطنين بحق المدنيين، ووقف سياسة قضم الأراضي والانتهاكات المتواصلة للقوانين الدولية ولحقوق الشعب الفلسطيني.

الاستيلاء على باحة المسجد الإبراهيمي اعتداء وتهويد

وفي سياق متصل، أدانت حماس قرار الاحتلال الاستيلاء على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي في الخليل، معتبرةً أنه اعتداء صارخ على قدسية المكان ومكانته الدينية، وجزء من مخطط تهويد متواصل يستهدف تغيير معالم المقدسات الإسلامية.

وأكّدت الحركة أنّ هذا الإجراء يأتي ضمن سياسة فرض السيطرة الكاملة على المسجد بعد سنوات من الإحكام العسكري والتضييق على المصلين، وتحويل محيطه إلى ثكنة استيطانية تخدم مشاريع التطهير العرقي في قلب الخليل.

اقرأ أيضاً: إصابات واعتقالات خلال اقتحامات للاحتلال في الضفة.. واستيلاء على أراضٍ في الأغوار