The gorge: حارسا الجبارين دمرا أخدوداً من الحرب الثانية
مع التقارب الحاصل حالياً بين قيادتي الجبارين ظهر شريط هوليوودي بعنوان: the gorge يرصد أخدوداً سرياً في منطقة نائية أوجده الجباران منذ 75 عاماَ غايته عزل المكان تفادياً للأثر البيو كيميائي فيه، تعاون حارساه على تدميره لما فيه من أسرار.
-
The gorge: حارسا الجبارين دمرا أخدودا من الحرب الثانية
نقطة في مكان ما غير معلوم من خريطة العالم، ربما كانت في اليابان أو سيبيريا أو إسكندينافيا تحتوي على نقطتي مراقبة بحراسة شخص تعينه السلطات العسكرية ما بين واشنطن وموسكو لمدة عام كامل من دون وجود أي وسيلة إتصال لديهما كما أنهما ممنوعان من التحدث أو التواصل مع بعضهما البعض، وصودف أن كلا الطرفين عينا قناصيْن مشهوداً لهما بإصابة أهدافهما بدقة: الأميركي ليفاي – مايلز تيلر، و الروسية دراسا –آنيا تايلور جوي.
تسلّم كل منهما مركزه من دون معرفة ماذا يحرس ، وما هي الغاية من وجوده، ولماذا يتم عزله عن العالم ومنعه من اقتناء أي وسيلة إتصال خاصة، أو التحدث مع رديفه على الجانب الآخر، لكنها المرة الأولى التي يكون فيها أحد الحارسين إمرأة. ليكون هذا التنوع سبباً في تداعيات أدت في المحصلة إلى تدميرهما الأخدود الذي يحرسانه بعدما ثبت لهما أن هناك مشاريع سرية متبادلة بين الجبارين عمادها أسلحة بيو كيميائية كان المحور المعادي لأميركا في الحرب الثانبة يعد لإستخدامها ضد أوروبا وصولاً إلى أميركا.
وتبدو هذه الناحية وكأنها إيجاد مبرر ومخرج للأميركيين بعد إلقائهم قنبلتين ذريتين على هيروشيما وناكازاكي، استباقاً لنية هذا المحور الياباني الألماني الإيطالي في استعمال سلاح بيو كيميائي في الحرب، وهو ما لم يحصل. الحارسان في برجي مراقبة بعيدين عن بعضهما 500 متر، تخاطبا كتابة عبر جمل بالحرف الكبير يراها كل منهما بمنظاره المقرّب، وما إن تمنت دراسا لو يستطيع ليفاي المجيء إليها على أمل الاحتفال معاً بعيد ميلادها، حتى وجد الوسيلة وفوجئت به أمامها.
-
لقطة لجانب من الأخدود المتخم بالأسرار
استحدث ليفاي سلكاً قوياً اعتمده في الانتقال ليباشرا معاً البحث عن أسرار المكان فعثرا على غرفة عمليات عسكرية تعود إلى العام 1946 يعني في نهاية الحرب الثانية، وظهرت ملابس قديمة جداً لجنود قضوا في معارك مختلفة وشريط تقول المتحدثة فيه كلاماً عن أثر السلاح البيوكيميائي على البشر وأن هذا الأثر يجب رصده طوال 5 أيام للتأكد من عدم الإصابة وهو ما دفع الحارسان لأن يبحثا عن طريق سالكة لخروجهما من هذا الجحيم.
-
مخرج الفيلم سكوت داريكسون
ولأن ليفاي تحت المراقبة وعرف أسرار المكان فقد تحركت المرأة بارتولوميو – سيغورناي ويفر، التي أوكلت إليه المهمة رغم تقاعده منذ 4 سنوات من الجيش، لتصفيته وقادت فريق كوماندوس صغير للقيام بالمهمة، لكن التفجيرات الهائلة التي دمرت المكان طالت طوافتها التي كانت تحوم في الأرجاء، ونجا الحارسان من هجمات مخلوقات دميمة وغريبة، وإلتقيا في مربع هادىء وتعاهدا على البقاء سوياً.
الفيلم صوره المخرج سكوت ديريكسون عن نص لـ ترانت ريزنر في rauma بالنروج وباشرت الصالات الأميركية عرضه – في ساعتين و7 دقائق - بدءاً من 14 شباط/ فبراير الماضي