The soul eater: طبيبة تخطف أرواح الصغار
منطقة فرنسية حارت في تحديد هوية قاتل يضع قناعاً بقرنين يركز على الصغار الذين يلقبونه بـ: آكل الأرواح – le mangur d ames، التي حولها أليكسيس لايبسكور إلى رواية أخرجها للسينما: جوليان موري، وألكسندر بيستيللو في بطولة لـ ساندرين بونير.
-
The soul eater: الملصق
بإيقاع طبيعي لكن يسوده الغموض تنطلق مشاهد الفيلم الفرنسي: آكل الأرواح، والذي يحمل عنواناً تجارياً هو: the soul eater، للمخرجيْن: جوليان موري، و ألكسندر بيستيللو، عن رواية للكاتب أليكسيس لايبسكور إقتبسها للسينما: آنيليز باتريل، ولوديفيك لوفابر، في أجواء الترقب نفسها التي تحفل بها الرواية لجهة إنتظار الكشف عن القاتل الذي يُروع الآمنين في منطقة فرنسية ريفية هادئة يؤكد أبناؤها من الصغار والكبار أن الفاعل هو المجهول الهوية بإسم: آكل الأرواح، ويتم تناول حكايات عن جرائمه بتفاصيل متعددة.
-
فيرجيني لودويان أمام ملصق الشريط
المهم أن الحقيقة التي تتأكد في النهاية تؤكد أن هذا المخلوق المقنّع هو إمرأة ستينية وليس رجلاً، لكن الأحداث التي تتواتر ترصد تفاعل قادة الأمن المولج بالكشف عن الفاعل ووقف جرائمه، لذا نتعرف على الشاب فرانك دو رودان – بول هامي، الذي يقدم نفسه على أنه نقيب في الدرك الوطني يعمل محققاً في قسم الإختفاآت الغامضة، ليتأكد لاحقاً أنه منتحل صفة همه الوحيد الوصول إلى المجرم والإقتصاص منه لأنه المسؤول عن إختطاف وقتل طفله الوحيد.
لكن فرانك الذي قابل بالصدفة قائدة وحدات الأمن أليزابيت غارديانو – فيرجيني لودويان – حين أقلته من مفرق القرية التي تشهد الجرائم في توصيلة من دون أن يعرف أحدهما الآخر قبلاً وظلت المعرفة معدومة بعد إنكشاف أمر فرانك وكان آخر سؤال لها: من أنت، ليرد: أنا شبح, بينما ترك القاتلة تحترق بنار أشعلها في الشقة التي دهمتها وواجهها كلاهما: فرانك وأليزابيت،لتنجح في ثنيه عن قتلها بالرصاص لكنه إستعان ببعض البنزين في تطويقها بالنار وتركها تحترق، ثم غادر.
-
مخرجا الفيلم: جوليان موري، وألكسندر بيستيللو
ينجح الشريط في تقديم مادة محفوفة بالترقب وتوزيع الإستنتاجات على أكثر من شخصية تظهر في المشاهد لكن الحقيقة تكون بعيدة عنهم جميعاً لتصل الأمور إلى طبيبة المنطقة كارول ماريباس – ساندرين بونير – حين تم التغلب عليها ونزع قناعها لتظهر بصورة عصبية مجنونة تتلذذ في الكلام عن القتل، وهو دور يحسب في خانة الإيجابيات الكثيرة للنجمة المخضرمة التي عملت طويلاً بإدارة أكبر المخرجين الفرنسيين وهي اليوم في الـ 58 من عمرها تختار إطلالاتها بتأن ومزاج هادىء رصين، حفاظاً على ما كان لها من نجاحات وأدوار مهمة.
شارك في أدوار أخرى كل من: فرنسيس رينو، مالك زيدي، كاميرون باين، ليا ليسيرت، كلويه كوتلود، وأليزابيت دودا. والفيلم يعرض في ساعة و53 دقيقة منذ 10 كانون الأول / ديسمبر الماضي في أميركا وتستقبله الصالات الفرنسية في 24 نيسان/ أبريل المقبل.