اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين يعلّق عمله بسبب الهجوم الأوكراني على ناقلتين روسيتين

اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين يعلّق عمله بسبب هجوم أوكراني بالطائرات المسيّرة على ناقلتين روسيتين، ما يهدّد أمن الطاقة العالمي، ويلحق ضرراً كبيراً بالمصالح الاقتصادية لأعضاء الاتحاد.

0:00
  • محطة ضخ تابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين (CPC) بالقرب من مدينة أتيراو، كازاخستان (رويترز)
    محطة ضخ تابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين (CPC) بالقرب من مدينة أتيراو، كازاخستان (رويترز)

قال اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين، الذي يتعامل مع أكثر من 1% من النفط العالمي، إنه علق عملياته اليوم السبت بعد أن تضررت إحدى نقاط الرسو في محطة نفط على البحر الأسود بشكل كبير بسبب هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية.

وأضاف الاتحاد في بيان أنّه لا يمكن مواصلة تشغيل نقطة الرسو "2". ويُذكر أنّ الاتحاد يصدّر بشكل رئيسي من كازاخستان عبر روسيا وميناء البحر الأسود.

ومن بين المساهمين في  اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين شركتا "شيفرون" و"إكسون موبيل" الأميركيتان. وقال الاتحاد إنه "لم يصب أحد من الموظفين والمتعاقدين في الهجوم على الميناء".

وأوضح الاتحاد أنه في لحظة وقوع الانفجار، أغلق نظام الحماية في حالات الطوارئ خطوط الأنابيب ذات الصلة، وتشير التقارير الأولية إلى عدم تسرب نفط في البحر الأسود.

وتابع أنّه سيتم تنفيذ عمليات الشحن في المحطة وفقاً للقواعد المعمول بها بمجرد القضاء على التهديدات من الزوارق غير المأهولة والطائرات المسيّرة.

ويمثّل اتحاد خطوط الأنابيب نحو 80% من صادرات نفط البلاد.

بدورها، أفادت وزارة الطاقة في كازاخستان بأنها فعّلت خطة لإعادة توجيه صادرات النفط إلى مسارات بديلة بعد الهجوم، الذي وصفته بأنه "غير مقبول". 

وأكّدت الوزارة أن مثل هذه الأعمال تهدّد أمن الطاقة العالمي، وتلحق ضرراً كبيراً بالمصالح الاقتصادية لأعضاء الاتحاد.

وفي وقتٍ سابق اليوم، أفاد مسؤول في جهاز الأمن الأوكراني بأن كييف استهدفت ناقلتين من الأسطول الروسي في البحر الأسود باستخدام طائرات مسيّرة.

اقرأ أيضاً: تراجع أسعار النفط بعد استئناف صادرات روسيا من البحر الأسود