البرازيل تبدأ الرد على رسوم ترامب الجمركية ولولا يراهن على الحوار
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوافق على إجراءات رسمية للرد على رسوم ترامب الجمركية بنسبة 50%، في خطوة أولية تهدف إلى تشجيع الحوار وتفادي حرب تجارية.
-
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ونائبه جيرالدو ألكمين (أ ف ب)
أعلن نائب الرئيس البرازيلي جيرالدو ألكمين، أنّ الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أذن ببدء عملية للرد على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنسبة 50%.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع – طلب عدم الكشف عن هويته لعدم حصوله على إذن بالتصريح – أنّ الحكومة البرازيلية ستبلغ واشنطن رسمياً بالقرار يوم الجمعة.
وأوضح المصدر أنّ الخطة نوقشت خلال اجتماع عقده لولا مع وزرائه أمس الأربعاء، مؤكّداً أنّ الخطوة تهدف في الأساس إلى تشجيع الحوار قبل الدخول في تصعيد تجاري واسع.
وقال ألكمين في تصريحاتٍ علنية: "آمل أن يساعد هذا في تسريع الحوار والمفاوضات".
وبحسب القوانين البرازيلية، فإنّ الحكومة تملك صلاحيات واسعة للرد على الإجراءات الأحادية التي تتخذها دول أو تكتلات اقتصادية وتضر بتنافسية البلاد في السوق الدولية.
وتشمل الردود المحتملة فرض رسوم جمركية إضافية أو قيود على الواردات، إلى جانب تعليق الامتيازات التجارية والاستثمارية أو حتى تعليق بعض الالتزامات المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية.
وتأتي هذه التطورات في ظلّ تصاعد التوتر التجاري بين البرازيل والولايات المتحدة بعد قرار إدارة ترامب بفرض رسوم جمركية عالية على بعض واردات السلع، في سياق سياساته الاقتصادية لحماية الأسواق الأميركية والضغط على شركائه التجاريين.
ويرى مراقبون أنّ الخطوة البرازيلية قد تكون بداية مواجهة مفتوحة إذا لم تُفلح الجهود الدبلوماسية في تهدئة الأزمة.