إعلام إسرائيلي: موقع راصدات في "غلاف غزة" تُرِك دون حراسة لمدة 12 ساعة!
حادثة جديدة في "الجيش" الإسرائيلي تعيد إلى الأذهان "شبح طوفان الأقصى"، بعدما ظلت 60 راصدة في موقع "أوريم" الواقع قرب الحدود مع غزة مختبئات في القاعدة من دون أي حماية.
-
قاعدة "أوريم" العسكرية في "غلاف غزة"
كشف المراسل العسكري في القناة الـ"12" الإسرائيلية نيتسان شابيرا عن "تطور يثير القلق"، إذ تُرِك موقع الراصدات في قاعدة "أوريم"، الواقعة قرب حدود غزة، دون أي حراسة أو تأمين يوم الخميس الماضي، لمدة 12 ساعة، وبقيت 60 راصدة داخل القاعدة من دون أي حماية، في حين ظلّ باب القاعدة مفتوحاً بالكامل من دون أي رقابة.
وأشار مراسل القناة الـ"12" إلى حصوله على "توثيق يُظهر الموقع مهجور تماماً من دون أي وجود لحراسة عند بواباته، وأبوابه مفتوحة على مصراعيها، ما يسمح لأي شخص بالدخول دون عوائق".
وقالت إحدى الراصدات تعليقاً على الحادث إن "قاعدتنا كانت مهجورة بالكامل. لا يوجد حراس عند البوابة، ولا أي قوة أمنية لحمايتنا. تواصلنا مع قائد الكتيبة، لكن لم نتلقَ أي استجابة لمدة 12 ساعة. وخلال ذلك، كان يمكن لأي شخص الدخول والخروج بحرية. وفي النهاية، أرسلوا إلينا متطوعين اثنين من قوات الاحتياط، ولكنهما غير كافيين لتأمين عشرات الراصدات وحماية الموقع بأكمله".
أزمة حادة يعانيها "الجيش" الإسرائيلي على مستوى النقص في القوى البشرية
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 10, 2025
تقرير: منال إسماعيل pic.twitter.com/BZ3BfZ6ji5
ويقع الموقع المذكور قرب قاعدة تابعة لقيادة الجبهة الداخلية، وهي إحدى القواعد التي تعرضت للهجوم في عملية "طوفان الأقصى". وأوضحت الراصدات أنهن طلبن تعزيز الحماية، لكن لم يتم الرد على طلبهن لساعات طويلة.
وصرّحت إحدى الراصدات قائلةً: "بعد أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر2023، توقعنا أن يتعلموا الدروس، وخصوصاً في جبهة غزة، لكن كيف من المفترض أن نشعر بالأمان عندما تكون الحماية شبه معدومة؟ الشعور السائد لدينا بأن الجيش لم يتعلم شيئاً، لا يهتم أحد بنا".
وفي رد على الاستفسارات، قال المتحدث باسم "الجيش" الإسرائيلي: "هذا حادث خطير، وهو قيد تحقيق شامل. لم تكن هناك قوة حماية في المعسكر. فور اكتشاف الأمر، تم إرسال قوة حراسة خاصة مكونة من مقاتلين لحماية المعسكر حتى وصول قوة الحماية النظامية المكلفة بتأمين المنطقة. بعد الحادث، تم إجراء محادثة مع الجنديات، وتم توضيح أن ما حدث كان خللاً أمنياً كبيراً، ويأسف الجيش للمشاعر السلبية التي تسبب بها هذا الحادث".