مروان نصار في "أن تنجو لتشهد": شهادة تشكيلية من غزة

الفنان الفلسطيني مروان نصار يقيم في رام الله معرضاً بعنوان "أن تنجو لتشهد"، ليختار إعادة تجسيد يوميات الحرب على قطاع غزة حيث يقيم حالياً.

  • من أعمال
    من أعمال مروان نصار

حتى 30 أيلول/سبتمبر المقبل، تتواصل في غاليري "باب الدير" في رام الله، فعاليات معرض "أن تنجو لتشهد" للفنان الفلسطيني مروان نصار، الذي اختار إعادة تجسيد يوميات الحرب على قطاع غزة.

وعمل القائمون على المعرض على طباعة 62 نسخة من لوحات الفنان الموجود في قطاع غزة، والتي رسمها على وقع أهوال حرب الإبادة.

نصار في كلمة مسجلة لمناسبة افتتاح المعرض قال: "هذه اللحظة ليست مجرد افتتاح لمعرض فني، بل هي شهادة حية على معنى النجاة وعلى قدرة الفن على حفظ الذاكرة"، مضيفاً "(أن تنجو لتشهد) ليس عنواناً فحسب بل أعتبره فعلاً يومياً نعيشه وجرحاً مفتوحاً نحاول أن نحوله إلى أثر بصري يقاوم النسيان".

ويمكن لزائر المعرض أن يتنقل بين مجموعة من الأعمال الفنية على لوحات صغيرة بألوان متعددة يظهر في بعضها البحر والإنسان والحيوان، وتروي كل منها حكاية وسط الحرب والدمار.

وقال نصار (41 عاماً) إن أعماله المعروضة "وُلدت من قلب التجربة والصدمة والانتظار وفقدان الأحبة ومن التمسك بالحياة في أكثر لحظاتها خوفاً وهشاشة"، موضحاً أن "الفن هنا ليس ترفاً بل ضرورة للبقاء، وهو محاولة لترميم المعنى وسط الخراب، وفتح مساحة للتأمل والحوار ولكي نتشارك إنسانيتنا بعيداً عن الحدود".

من جانبها، قالت مديرة غاليري "باب الدير"، رلى دغمان، إن الهدف من المعرض "أن نستمر في رواية الحكاية الفلسطينية مع جميع الفنانين الفلسطينيين"، مضيفة "أقمنا هذا المعرض بالتعاون مع منصة (آرت زون) الفلسطينية، ومهم أن تظل غزة جزءاً منا ونشتغل منها وننقل هذه التجربة وننقل صوت الفنان".

وأوضحت دغمان أن أهمية المعرض "تكمن في إنتاج أعمال فنية تحت الإبادة، والبعد النفسي لهذه الأعمال أو عنوان المعرض وأرشفة وتوثيق الحرب في غزة من خلال ريشة الرسام".

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

اخترنا لك