Cellar door: تجاوزا أخطاءهما كي يعيشا بسلام

زوجان في غاية الود والتفاهم دخل على خطهما رجل ثري وقدم لهما قصراً بالمجان مما فتح عيون المحيطين خصوصاً صديقة الزوج السابقة التي حاولت زعزعة العائلة فتلقت رصاصات قاتلة من الزوجة التي قايضت خيانة الزوج بالجريمة وسكتا معاً.

  • Cellar door: الملصق
    Cellar door: الملصق

  سيناريو فيلم cellar door  إخراج فوغن ستاين للكاتبين سام سكوت، ولوري إيفانز تايلور، عن قصة للأول تتمحور حول ظروف وحيثيات الحياة الزوجية عندما يدخل عليها محسنات، فنحن هنا إزاء زوجين: سيرا – جوردانا براوستر، وجون – سكوت سبيدمان، لا ينجبان واعتقدا أن تغيير مكان إقامتهما سيحسن ظروف حصول حمل، وإهتديا إلى الرجل الميسور إيميت – لورانس فيشبورن، على أساس التنور منه عن منزل جيد لهما، وإذا به يفاجئهما بعرض القصر الذي يقيم فيه عليهما مجاناً مشترطاً عليهما عدم فتح القبو وإلا يعود المكان إليه.

 يحتفل الزوجان بهذا الفوز وسط مدعوين كثيرين تكون بينهم أليسا –أديسون تيملن، صديقة جون السابقة التي إعتبرت أن هذا القصر هي الأجدر به فحركت ألاعيب الغيرة وبدأت تتصل بـ جون إلى أن لان وإقتنع بالخيانة لتفرض عليه الاعتراف بها السيدة البدبلة للقصر، وتزور هذا الصرح في غيابه وتتواجه مع سيرا التي عاجلتها بعدة رصاصات قاتلة وتولت لفها وسحبها إلى قبو المكان الممنوع الدخول إليه لأي كان.

  • مخرج الفيلم فوغن ستاين يدير الممثل لورانس فيشبورن
    مخرج الفيلم فوغن ستاين يدير الممثل لورانس فيشبورن

 ويصل محققا شرطة لمساءلة جون عن إختفاء أثر إليسا مع العثور على سيارتها في مكان مهجورلتشهد سيرا أنه كان في المنزل طوال يوم الجريمة بعدما علم أنها حامل، وبهذا تكون أنقذته من الإحراج  وتحميله مسؤولية إختفاء المرأة.

ومع مغادرة المحققيْن شرحت له ما حصل وأنها تعرف بخيانته لها، وهي تعترف بقتل إليسا، وتطرح على جون مقايضة في التبعات فيتجاهل أنها قتلت لتنسى أنه خان وهما سيتابعان الحياة في رغد وإنشراح داخل القصر مع خبر حملها الذي بدّل الموقف تماماً وجعلهما يتجاوزان كل الأخطاء والتطورات التي حصلت. 

 الفيلم مفخخ بالتطورات العديدة والمتناقضة من دون وجود تشابه بينها وبين نصوص أفلام أخرى فكل ما يطرأ يبدو طبيعياً غير مفبرك، والأكثر إثارة في الشريط أن لا أحد معصوماً عن إرتكاب الأخطاء كل الشخصيات لها وجه آخر سلبي مما يجعل الشكوك والريبة تطرق أبواب الجميع لتعطي للفيلم خصوصية تستنفر الذهن والأعصاب على مدى 97 دقيقة هي وقت العرض.

اخترنا لك