شوقي بزيع يتأمل في أحوال المبدعين العشاق
يضم الكتاب ما يشبه التأمل في تجارب مجموعة من أهل الكتابة والفن، الذين لم يتمكنوا من الزواج بمن أحبوا، ورأوا في الحب ما يكفل لعلاقتهم بالآخر المشروعية الأخلاقية.
صدر حديثاً عن "دار المدى" كتاب جديد للشاعر والكاتب اللبناني، شوقي بزيع، بعنوان "المبدعون عشاقاً".
ويضم الكتاب ما يشبه التأمل في تجارب مجموعة من أهل الكتابة والفن، الذين لم يتمكنوا من الزواج بمن أحبوا، ورأوا في الحب ما يكفل لعلاقتهم بالآخر المشروعية الأخلاقية.
وجاء في تقديم الناشر للكتاب على صفحة الدار على "فيسبوك": "نادراً ما يتأتى للمحب أن يرى المحبوب بوصفه كائناً طبيعياً له هناته وسقطاته، كما هو شأن البشر العاديين. بل هو دائماً في مرتبة أعلى من الآخرين، ومن العاشق نفسه على نحو مؤكد. فالحب ينزهه عن كل خطأ أو خطيئة، ويضعه داخل إطار أيقوني".
ويطرح الكتاب تساؤلات عن العلاقة بين الحب والإبداع، وما إذا كان المبدعون أكثر براعة من سواهم في شؤون العاطفة بسبب سطوة اللغة وقدرتها على الإغواء، إضافة إلى تساؤلات أخرى مثل إن كان الحب هو الفردوس الرمزي للكتّاب والمبدعين، أم هو جحيم مغاير، وإن كان الحب الحافز الأكبر للكتابة.
وهذا الكتاب واحد من عشرات المؤلفات لشوقي بزيع (1951) في الشعر والنثر، على غرار "ملكوت العزلة" و"فراشات لابتسامة بوذا" والحياة كما لم تحدث" وغيرها.
يذكر أن بزيع حاز أكثر من جائزة من بينها "جائزة شاعر عكاظ" عام 2010، و"جائزة العويس الثقافية" عام 2015.