استطلاع رأي: انخفاض عدد الأميركيين الذين يعتبرون كندا حليفة للولايات المتحدة
استطلاع جديد للرأي في الولايات المتحدة يُظهر أنّ الأميركيين أصبحوا أقل ميلاً إلى رؤية بلادهم وكندا كحلفين مقرّبين، بعد مُطالبة ترامب بانضمامها لتصبح الولاية الـ51 للولايات المتحدة، وبعد الرسوم الجمركية التي أعلنها ترامب أيضاً.
-
توترت العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا مؤخّراً في إثر إعلان واشنطن رسوماً جمركية ومطالبة ترامب بانضمام كندا إلى الولايات المتحدة
أظهر استطلاع رأي جديد أجرته وكالة "أسوشييتد برس" ومركز "نورك لأبحاث الشؤون العامّة"، أنّ الأميركيين أصبحوا أقلّ ميلاً إلى رؤية كندا والولايات المتحدة كحليفين مقرّبين مما كانوا عليه قبل عامين، وهو أحدث مؤشّر على أنّ تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرسوم الجمركية، وحديثه عن الاستحواذ على حليف مجاور تؤدي إلى تفاقم توتر العلاقات الاقتصادية والعسكرية بين البلدين.
ووفق الاستطلاع، يأتي هذا التحوّل في وجهة النظر الأميركية بالدرجة الأولى من الديمقراطيين، مع أنّ الجمهوريين باتوا أقل ميلاً لاعتبار كندا حليفاً للولايات المتحدة الآن أيضاً.
وجاء في الاستطلاع، أنه بينما كان نحو 7 من كل 10 ديمقراطيين يعتبرون كندا والولايات المتحدة حليفتين وثيقتين قبل عودة ترامب إلى منصبه، انخفض هذا العدد الآن إلى النصف تقريباً. أمّا بالنسبة للجمهوريين، فقد انخفض هذا العدد من 55% إلى 44%.
وأثارت تصريحات ترامب توتراً مع كندا حينما صرّح أنها يجب أن تكون ولاية أميركية، زاعماً أنّها تستغل "الولايات المتحدة على مدى سنوات"، وكذلك بعد إعلانه فرض رسوم جمركية.
وقبل أيام، أعلن رئيس الحكومة الكندية الجديد، مارك كارني، أنّ بلاده لن تنخرط في "مفاوضات شاملة" مع الرئيس الأميركي، حتى يُظهر "الاحترام الذي تستحقه كندا، كدولة ذات سيادة"، مؤكداً أنّ هذا "ليس طلباً كبيراً".