الولايات المتحدة: روسيا وأوكرانيا أصبحتا أقرب إلى التسوية

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يعلن أن موسكو وكييف أصبحتا أقرب إلى تسوية الصراع الأوكراني، مضيفاً: "ستكون هناك حاجة إلى اختراق قريباً جداً".

0:00
  • روبيو: روسيا وأوكرانيا أصبحتا أقرب إلى تسوية الصراع الأوكراني
     وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو

كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الجمعة، أن موسكو وكييف أصبحتا أقرب إلى تسوية الصراع الأوكراني، مشدداً على أهمية تحقيق تقدم في المفاوضات في وقت قريب.

وقال روبيو في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" الأميركية: "ما زالتا بعيدتين (روسيا وأوكرانيا). هما أقرب الآن، لكنهما بعيدتان".

وأضاف: "ستكون هناك حاجة إلى اختراق قريباً جداً. سيقرر الرئيس (دونالد ترامب) مقدار الوقت الذي سنخصصه لهذا الأمر".

يأتي ذلك في وقت أعلن نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، أمس الخميس، أن المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا قد تجري "قريباً جداً" إذا بذلت كييف جهوداً جادة لحل القضايا الإشكالية التي أدت إلى الصراع.

"إيران ستكون ملزمة بالسماح للخبراء الأميركيين بدخول منشآتها"

من جهة ثانية، أكّد روبيو أنّ إيران ستكون ملزمة بالسماح للخبراء الأميركيين بدخول منشآتها النووية، في حال التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وأضاف: "إذا كان الإيرانيون يريدون طاقة نووية سلمية، فعليهم السماح بوصول جميع أنواع المفتشين، بمن فيهم الأميركيون".

وأوضح أن "الخبراء قد يكونون ممثلين لدول أخرى أيضاً، لكن إيران لن تتمكن من منع وصول المفتشين الأميركيين إذا تم التوصل إلى اتفاق".

وفي هذا السياق، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي أكبر أحمديان، أن "إيران لن تتخلى عن حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".

وأضاف: "لا مكان للأسلحة النووية في عقيدة إيران الدفاعية وتقارير الجهات الدولية المعنية تؤكد ذلك".

ويوم أمس، أكدت مصادر إيرانية للميادين "تأجيل الجولة الرابعة من المحادثات غير المباشرة" التي كانت مقرّرةً غداً السبت.

وأوضحت المصادر أنّ التأجيل جاء "على خلفيّة المواقف المتضاربة التي تتخذها الإدارة الأميركية تجاه المحادثات، وسعي واشنطن لتغيير الإطار العامّ للتفاوض الذي تمّ الاتفاق عليه سابقاً".

اقرأ أيضاً: بينها "القوة العسكرية"... حرس الثورة الإيراني يحدد 3 خطوط حُمر لا تفاوض عليها

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.

اخترنا لك