عقوبات جديدة على روسيا على طاولة مجلس الشيوخ الأميركي
العلاقات الروسية الأميركية تتأرجح بين مد وجزر، وآخر مؤشرات هذه العلاقة: قانون جديد أمام الكونغرس لفرض المزيد من العقوبات على روسيا.
-
من لقاء جمع الرئيسين الأميركي والروسي عام 2017.
أفادت وكالة "بلومبرغ" الأميركية، بأنّ مجموعة من 50 عضواً في مجلس الشيوخ، من جمهوريين وديمقراطييين، قدّمت حزمة عقوبات تستهدف روسيا والدول التي تشتري نفطها، "إذا رفض الرئيس فلاديمير بوتين الدخول في مفاوضات وقف إطلاق النار بحسن نيّة مع أوكرانيا أو انتهك اتفاقا محتملاً".
وأشارت "بلومبرغ" إلى أنّ العقوبات ستشمل فرض رسوم جمركية بنسبة 500% على الواردات من الدول التي تشتري النفط، أو المنتجات البترولية، أو الغاز الطبيعي، أو اليورانيوم الروسي، وفقاً لمسوّدة مشروع القانون، كما ستمنع عقوبات أخرى المواطنين الأميركيين من شراء الديون السيادية الروسية.
مقترح روسي لإنشاء إدارة مؤقتة في أوكرانيا
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 29, 2025
تقرير: مهدي ديراني #روسيا #أوكرانيا @MahdiDirani1 pic.twitter.com/XNfQgIx2f3
وقال النائب الديمقراطي عن ولاية كونيتيكت وأحد رعاة مشروع القانون، ريتشارد بلومنثال، في مقابلة: "نأمل في السلام، لكن يجب أن يكون عادلاً تجاه أوكرانيا"، وأضاف: "السبب وراء عدم وجود وقف إطلاق نار هو أن بوتين يلعب على الوقت ويأمل في تحقيق مكاسب في ساحة المعركة، بينما يصرف انتباه الرئيس ترامب والشعب الأميركي".
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّه واثق من أنّ نظيره الروسي، فلاديمير بوتين "سينفّذ نصيبه" (تعهّداته) من الاتفاق الرامي لإرساء هدنة في أوكرانيا.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض، الاثنين: "أريد التأكّد من أنّه سيفي بالتزاماته"، مضيفاً: "أعتقد أنّه سيفي بما قاله لي، وأعتقد أنه سينفّذ نصيبه من الاتفاق الآن".