فرنسا: اليمين المتطرف يتصدّر استطلاعات الرأي بشأن الانتخابات التشريعية

استطلاع رأي يكشف تقدّم "التجمع الوطني" بزعامة لوبان في حال حلّ الجمعية الوطنية، وسط تراجع أحزاب الحكم.

0:00
  • فرنسا: اليمين المتطرف يتصدّر استطلاعات الرأي حول الانتخابات التشريعية
    من الانتخابات التشريعية الفرنسية (أرشيف)

كشف استطلاع رأي جديد أجرته مؤسسة "Elabe"، عن تصدّر حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف في فرنسا، بزعامة مارين لوبان، نوايا التصويت، في حال أُجريت انتخابات تشريعية مبكرة.

وبحسب نتائج الاستطلاع المنشور السبت، فإن "التجمع الوطني" وحلفاءه سيحصلون على ما بين 31 و31.5% من الأصوات، متقدّمين بفارق واضح على قوى اليسار، سواء كانت موحّدة بنسبة 23.5% أو منقسمة.

وينال التحالف بين الحزب الاشتراكي والخضر والشيوعيين (PCF/EELV) 16.5%، مقابل 10% لحزب "فرنسا الأبية" بقيادة جان لوك ميلانشون.

ترتيب القوى السياسية لم يتغيّر كثيراً مقارنة بالجولة الأولى من الانتخابات التشريعية لعام 2024، لكن النسب تشير إلى تحوّلات لافتة، منها الصعود التدريجي لحزب "الاستعادة" اليميني بقيادة إريك زمور، والذي قد يحقق ما بين 4.5% و5% من الأصوات، بعد أن كان لا يتجاوز 0.75% في الانتخابات السابقة.

أما تحالف "معاً"، الذي يضم حزب الرئيس إيمانويل ماكرون (النهضة) وحلفاءه، فيتراجع إلى المركز الثالث بنسبة 13.5%، يليه حزب "الجمهوريون" بنسبة 10.5%.

وأشار الاستطلاع أيضاً إلى انقسام الرأي العام الفرنسي بشأن كيفية التعامل مع صعود اليمين المتطرف، إذ يرى 53% من المستطلعة آراؤهم أنه لا ينبغي "قطع الطريق" على "التجمع الوطني"، في مقابل 46% يعارضون وصوله إلى الحكم.

ويأتي الاستطلاع في وقت يسعى فيه رئيس الوزراء فرانسوا بايرو للحصول على ثقة الجمعية الوطنية في 8 أيلول/سبتمبر، وهي خطوة تبدو فرص نجاحها ضعيفة، في ظل إعلان عدة أحزاب رفضها منح الثقة لحكومته، ما يزيد من احتمال الذهاب إلى انتخابات مبكرة.

اقرأ أيضاً: فرنسا ستُصدر قانوناً يسمح بإعادة التراث الأفريقي من دون موافقة البرلمان