المعارضة في جنوب السودان: اعتقال رياك مشار يعني انهيار اتفاق السلام

"الحركة الشعبية لتحرير السودان - المعارضة" تحذّر من أن اعتقال النائب الأول السابق للرئيس، ريك مشار، يعني انهيار اتفاق السلام في جنوب السودان.

0:00
  • رئيس جنوب السودان سيلفا كيير والنائب الأول للرئيس ريك مشار يوقّعان اتفاق وقف إطلاق النار وتقاسم السلطة في الخرطوم في السودان (رويترز)
    رئيس جنوب السودان سيلفا كيير والنائب الأول السابق له ريك مشار يوقّعان في الخرطوم في السودان اتفاق وقف إطلاق النار وتقاسم السلطة (رويترز)

حذّرت "الحركة الشعبية لتحرير السودان - المعارضة" في جنوب السودان، اليوم الخميس، من أن "احتجاز النائب الأول السابق لرئيس البلاد، ريك مشار، رهن الإقامة الجبرية، أدى فعلياً إلى انهيار اتفاق السلام"، الذي أنهى الحرب الأهلية، التي دارت رحاها بين عامي 2013 و2018.

ودعت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان إلى ضبط النفس، قائلة إن البلاد "تقف على شفا الانزلاق إلى صراع واسع النطاق".

وأشارت البعثة، في بيان، إلى أن "هذا لن يؤدي إلى تدمير جنوب السودان فحسب، بل سيؤثر أيضاً في المنطقة بأكملها".

بدوره، قال نائب رئيس حزب "الحركة الشعبية لتحرير السودان - المعارضة"، أويت ناثانيل بيرينو، إن اعتقال مشار يعني أن الاتفاق "أُلغي"، وأن "هذا يؤدي فعلياً إلى انهيار الاتفاق. وبالتالي، فإن احتمالات السلام والاستقرار في جنوب السودان أصبحت الآن في خطر شديد".

وقال المسؤول في الحركة، ريث موتش تانغ، في بيان، إن "مشار محتجز مع زوجته في منزله بتهمة دعم ميليشيا الجيش الأبيض، التي اشتبكت مع الجيش في مدينة ناصر في ولاية أعالي النيل هذا الشهر"، في حين نفى حزب مشار وجود أي صلات مستمرة بالجيش الأبيض، الذي قاتل إلى جانبه في أثناء الحرب.

ويقول محللون إن رئيس جنوب السودان، سيلفا كيير، يحاول تعزيز موقفه من خلال جمع بعض حلفاء مشار الأقدم، ودعوة الجيش الأوغندي إلى تأمين العاصمة، وتعيين مستشاره، بنيامين بول ميل، نائباً ثانياً للرئيس.

يُذكر أن الأمم المتحدة حذرت، في وقت سابق، من أن العنف في مدينة ناصر وارتفاع خطاب الكراهية قد يؤديان إلى إعادة إشعال الحرب الأهلية على أسس عرقية.

اقرأ أيضاً: "جنوب السودان: القتال ينذر بعودة الحرب الأهلية وتحذير من كارثة إنسانية"

اخترنا لك