سلامي: لن نبدأ الحرب لكننا مستعدون لها.. ونملك القدرات الكافية لهزيمة الأعداء

القائد العامّ لحرس الثورة في إيران، اللواء حسين سلامي، يؤكّد أنّ بلاده لن "تكون البادئة في الحرب، لكنها مستعدة لها"، ويشير إلى أنّها أيضاً "لديها قدرات متراكمة وجاهزة لإظهارها".

0:00
  • القائد العام لحرس الثورة في إيران اللواء حسين سلامي (أرشيف)
    القائد العام لحرس الثورة في إيران اللواء حسين سلامي (أرشيف)

أكّد القائد العامّ لحرس الثورة في إيران، اللواء حسين سلامي، اليوم السبت، أنّ بلاده لن "تكون البادئة في الحرب، لكنها مستعدّة لها".

وفي تصريحات صحافية، شدّد سلامي على أنّ "إيران تعرف كيف تتغلّب على العدو، ولن تتراجع حتى خطوة إلى الوراء"، مضيفاً: "لن نخشى تهديدات العدو والحرب، وجاهزون لمواجهة العدوان العسكري أو الحرب النفسية". 

وأشار إلى أنّ بلاده "لديها قدرات متراكمة ومستعدّة لإظهارها"، مردفاً: "نحن نعرف نقاط ضعف العدو، وكلّها في مرمى نيراننا، ونملك القدرات الكافية لاستهدافه وهزيمته على الرغم من الدعم الأميركي الشامل". 

وبيّن سلامي أنّ "سياسة العدو تعتمد على حسابات خاطئة، إذ يحاول وضعنا أمام المواجهة أو الرضوخ لشروطه، لكنّنا أصحاب الجهاد، ومستعدون لمعارك كبيرة وهزيمة الأعداء". 

وقال سلامي إنّ العام الماضي "كان مليئاً بالتحدّيات، إذ اصطفت قوى الشر بأكملها أمام أصحاب الحقّ"، مشيراً إلى أنّ مقاومة سكان غزة في منطقة محاصرة في ظلّ سياسة التجويع "خلقت أسطورة تاريخية، وأظهرت قوة الإيمان أمام الإمكانيات والأجهزة الحديثة". 

ولفت إلى أنّ جبهات الإسناد الأخرى في اليمن ولبنان والعراق "صمدت أيضاً بقوة، وواصلت دعمها للشعب الفلسطيني أمام جبهة الشر". 

وأضاف: "العدو الصهيوني توقّف في جبهة لبنان، والمقاومة الفلسطينية لا تزال تقاتل، واليمن لا يزال صامداً على الرغم من القصف الأميركي المستمر، ما يشير إلى أنّ الاحتلال في مأزق". 

وأردف سلامي: "نحن اليوم نواجه عدواً محبطاً لا يستطيع التغلّب على شعب بلا سلاح وتتراكم خسائره"، مضيفاً أنّ "إسرائيل فقدت استقرارها السياسي والاقتصادي، وإذا تخلت الولايات المتحدة عنها، فسوف تنهار مباشرة". 

وأوضح أنّ المواجهة اليوم هي "مواجهة ضخمة، بحيث يواصل العدو الضربات بكلّ قدراته"، مشيراً إلى أنّه "لا يمكن التصوّر أنّ جبهة الحقّ، بما فيها حزب الله أو فلسطین أو إيران، لن تتعرّض لأيّ أضرار خلال هذه المواجهة، لأنّ ذلك لا يتوافق مع منطق الحرب". 

ورأى سلامي أنّ "عملية الوعد الصادق أظهرت قوة الإسلام، وأكّدت أنّ المسلمين لن يستسلموا، بحيث تنفيذها كان قراراً تاريخياً". 

وفي السياق، أشار إلى أنّ "إسرائيل تملك واحدة من أكثر أنظمة الدفاع الجوي كثافة في العالم لكن وعلى الرغم من ذلك، تمكّنت إيران من ضرب الأهداف التي حدّدتها، إذ تجاوز 581 صاروخاً تلك الأنظمة، وأصابت أهدافها". 

وبشأن سوريا، قال سلامي إنّ إيران "وقفت إلى جانب سوريا في أوقات صعبة لمكافحة الإرهاب، وأنجزت مهمّتها بنجاح".

اقرأ أيضاً: اللواء سلامي: أي تهديد عملي ضد إيران سيواجه برد مدمّر

اخترنا لك