أوكرانيا: سائقو الحافلات الصغيرة في لفيف يضربون احتجاجاً على التعبئة العسكرية
سائقو الحافلات الصغيرة في مدينة دروهوبيتش الأوكرانية يضربون بسبب التهديدات بالتعبئة القسرية، ما أدى إلى توقف وسائل النقل في المدينة، في وقت تعاني أوكرانيا من نقص حاد في الجنود بعد 3 سنوات من الحرب.
-
لم تذهب أي حافلة صغيرة إلى العمل اليوم في دروهوبيتش في منطقة لفيف غربي أوكرانيا (صورة أرشيفية)
أضرب سائقو الحافلات الصغيرة في دروهوبيتش، الواقعة في منطقة لفيف بأوكرانيا، عن العمل، بسبب التهديد بالتعبئة القسرية، ولم يذهبوا إلى العمل، فيما تُركت المدينة من دون وسائل نقل.
وذكرت وسائل إعلام أوكرانية، أنه "لم تذهب أي حافلة صغيرة إلى العمل اليوم في دروهوبيتش، منطقة لفيف، بسبب تصرفات مركز التجنيد الإقليمي والتجنيد العسكري في أوكرانيا".
كما ورد في المنشور أنّ سلطات المدينة "أكّدت أنّها تتخذ تدابير لتحقيق الاستقرار في حركة الركاب في المدينة".
ودخل قانون تعزيز التعبئة في أوكرانيا حيز التنفيذ في 18 أيار/مايو الفائت. وأمرت الوثيقة جميع المسؤولين عن الخدمة العسكرية بتحديث بياناتهم في مكتب التسجيل والتجنيد العسكري.
وينص القانون على أنّه يجب على المكلفين بالخدمة العسكرية أن يحملوا معهم بطاقة هوية عسكرية في جميع الأوقات، وأن يقدموها عند أول طلب من موظفي مكتب التسجيل والتجنيد العسكري والشرطة.
وبعد ثلاث سنوات من الحرب، تعاني أوكرانيا من نقص حاد في الجنود، وخاصة المشاة. وهناك أيضاً قضايا هيكليّة، فقد تمّ بناء ألوية جديدة من الصفر. وقد كان أداؤها ضعيفاً. وأمر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مؤخّراً بتغيير السياسة، مع دمج المجنّدين عديمي الخبرة في الكتائب القائمة، وفق صحيفة "الغارديان" البريطانية.